فصل: باب نَاقَة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.باب الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة:

[2850]- حَدثنَا حَفْص بن عمر ثَنَا شُعْبَة عَن حُصَيْن وَابْن أبي السّفر عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن الْجَعْد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة».
قَالَ سُلَيْمَان عَن شُعْبَة عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد.
تَابعه مُسَدّد عَن هشيم عَن حُصَيْن عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد.
أما حَدِيث سُلَيْمَان فَأخْبرنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَلِيّ بن صاعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بْن إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فاذشاه أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا أَبُو مُسلم الْكَجِّي ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا شُعْبَة عَن عبد الله بن أبي السّفر وحصين عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد بِهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن فاروق الْخطابِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله وَهُوَ أَبُو مُسلم الْكَجِّي بِهِ.
وَأما حَدِيث مُسَدّد فأنبأنا بِهِ عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب شفاها عَن يُونُس بْن أبي أسْحَاق عَن أبي الْحسن بن الْحُسَيْن بن المقير أَن الْفضل بن سهل كتب إِلَيْهِم عَن الْخَطِيب أَنا أَبُو الْحسن الحمامي أَنا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا معَاذ بْن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا هشيم عَن حُصَيْن عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد بِهِ.
قوله:

.باب الرّكُوب عَلَى الدَّابَّة الصعبة:

وَقَالَ رَاشد بن سعد كَانَ السّلف يستحبون الفحولة لِأَنَّهَا أجرأ وأجسر.
وَرُوِيَ عَن ابْن محيريز نَحوه قَالَ الْوَلِيد بن مُسلم عَن إِسْمَاعِيل عَمَّن أخبرهُ عَن ابْن محيريز قَالَ: «كَانُوا يستحبون إناث الْخَيل فِي الغارات والبيات وَلما خَفِي يَعْنِي لِأَنَّهَا لَا تصهل وفحول الْخَيل فِي الصُّفُوف والحصون وَلما ظهر أَي لِأَنَّهَا أجسر وحصان الْخَيل فِي الكمين والطلائع لِأَنَّهَا أَصْبِر».
قوله فِي:

.باب اسْم الْفرس وَالْحمار:

[2855]- حَدثنَا عَلِيّ بن عبد الله ثَنَا معن حَدثنِي أبي بن عَبَّاس بن سهل عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: «كَانَ للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حائطنا فرس يُقَال لَهُ اللحيف» قَالَ أَبُو عبد الله وَقَالَ بَعضهم اللخيف يَعْنِي الْخَاء الْمُعْجَمَة.
قوله فِي:

.باب سِهَام الْفرس:

وَقَالَ مَالك (يُسهم للخيل والبراذين مِنْهَا لقوله تَعَالَى: {وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير لتركبوها} [8 النَّحْل] وَلَا يُسهم لأكْثر من فرس).
هَذَا التَّعْلِيق رَوَيْنَاهُ فِي الْمُوَطَّأ عَن مَالك بِزِيَادَة (والهجين من الْخَيل إِذا اخْتَارَهَا الْوَالِي) بعد قوله: (والبراذين).
قوله:

.باب السَّبق بَين الْخَيل:

[2868]- حَدثنَا قبيصَة ثَنَا سُفْيَان عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: «أَجْرَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ضمر من الْخَيل من الحفياء إِلَى ثنية الْوَدَاع» الحَدِيث.
قَالَ عبد الله ثَنَا سُفْيَان حَدثنِي عبيد الله بِهِ.
هَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي جَامع سُفْيَان رِوَايَة عبد الله بن الْوَلِيد عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد.
قوله:

.باب نَاقَة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

قَالَ ابْن عمر أرْدف النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَة عَلَى الْقَصْوَاء.
وَقَالَ الْمسور قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خلأت الْقَصْوَاء.
أما حَدِيث ابْن عمر فأسنده فِي باب حجَّة الْوَدَاع من طَرِيق فليح عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: «أقبل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَام الْفَتْح وَهُوَ مردف أُسَامَة عَلَى الْقَصْوَاء» الحَدِيث.
وَأما حَدِيث الْمسور فَهُوَ طرف من قصَّة الْحُدَيْبِيَة وَقد أسْندهُ فِيهَا وَفِي مَوَاضِع مطولا ومختصرا وَسبق فِي الصُّلْح.
قوله فِيهِ:
عقب حَدِيث [2871] حميد عَن أنس: «كَانَت نَاقَة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَال لَهَا العضباء».
طوله مُوسَى عَن حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس بِهِ قَرَأت عَلَى مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيّ الْمَهْدَوِيّ أخْبركُم يُونُس بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنبأَنَا أَبُو الْحسن بن أبي عبد الله شفاها عَن الْفضل بن سهل عَن الْحَافِظ أبي بكر أَحْمد بن عَلِيّ بن ثَابت أَنا الْقَاسِم بْن جَعْفَر أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَمْرو ثَنَا سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث ثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل ثَنَا حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس بن مَالك قَالَ: «كَانَت العضباء لَا تسبق فجَاء أَعْرَابِي عَلَى قعُود لَهُ فسبقها الْأَعرَابِي فَكَأَن ذَلِك شقّ عَلَى أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ حق عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ أَن لَا يرفع شَيْئا إِلَّا وَضعه».
قوله:

.باب بغلة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَاء:

قَالَ أنس وَقَالَ أَبُو حميد أهْدَى ملك أَيْلَة للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغلة بَيْضَاء.
أما حَدِيث أنس فَهُوَ طرف من حَدِيث هِشَام بن زيد عَن أنس قَالَ: «لما كَانَ يَوْم حنين أَقبلت هوَازن» فَذكر الحَدِيث وَفِيه: «وَهُوَ عَلَى بغلة بَيْضَاء» وَقد وَصله الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي.
وَأما حَدِيث أبي حميد فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِزْيَة.
قوله:

.باب جِهَاد النِّسَاء:

[2875]- حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير أخبرنَا سُفْيَان عَن مُعَاوِيَة بن أسْحَاق عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت اسْتَأْذَنت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَاد فَقَالَ جهادكن الْحَج.
وَقَالَ عبد الله بن الْوَلِيد ثَنَا سُفْيَان ثَنَا مُعَاوِيَة بِهَذَا.
هَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي جَامع سُفْيَان رِوَايَة عبد الله بن الْوَلِيد الْعَدنِي عَنهُ.
قوله فِيهِ:
[2876]- حَدثنَا قبيصَة ثَنَا سُفْيَان عَن مُعَاوِيَة بِهَذَا وَعَن حبيب بن أبي عمْرَة عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة عَن عَائِشَة فَذكره بِلَفْظ: «نعم الْجِهَاد الْحَج».
قلت حَدِيث حبيب مَعْطُوف عَلَى حَدِيث مُعَاوِيَة كَمَا فِي نَظَائِره وَقد وَصله أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا أَبُو بكر بن معدان قَالَ قَرَأت عَلَى مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم صَاعِقَة قلت أخْبركُم قبيصَة ثَنَا سُفْيَان عَن حبيب بِهِ نَحوه.
وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن عبد الله بن زَيْدَانَ عَن هناد بن السّري عَن قبيصَة عَن سُفْيَان عَن حبيب وَمُعَاوِيَة فرقهما.
قوله:

.باب غَزْو النِّسَاء:

[2880]- حَدثنَا أَبُو معمر ثَنَا عبد الْوَارِث ثَنَا عبد الْعَزِيز عَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: «لما كَانَ يَوْم أحد انهزم النَّاس» الحَدِيث وَفِيه: «تنقزان الْقرب» وَقَالَ غَيره: «تنقلان الْقرب عَلَى متونها».
هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر والكشميهني والحموي هُنَا وَأعَاد البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث بِسَنَدِهِ وَمَتنه فِي الْمَغَازِي فِي غَزْوَة أحد هَكَذَا وَلم يخْتَلف الروَاة فِيهِ والغير الْمُبْهم هُنَا ضَمِيره يعود عَلَى أبي معمر وَكَأَنَّهُ حدث البُخَارِيّ بذلك وَإِلَّا فقد رَوَاهُ عَنهُ الدَّارمِيّ والحنيني وَغَيرهمَا عَن أبي معمر بِلَفْظ تنقلان أخرجه مُسلم عَن الدَّارمِيّ وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو يعْلى فِي مُسْنده عَن جَعْفَر بن مهْرَان عَن عبد الْوَارِث بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور.
قوله فِي:

.باب الحراسة فِي الْغَزْو:

[2886]- حَدثنَا يَحْيَى بن يُوسُف أَنا أَبُو بكر يَعْنِي ابْن عَيَّاش عَن أبي حُصَيْن عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تعس عبد الدِّينَار وَالدِّرْهَم والقطيفة والخميصة إِن أعطي رَضِي وَإِن لم يُعْط لم يرض» لم يرفعهُ إِسْرَائِيل وَمُحَمّد بن جحادة عَن أبي حُصَيْن.
[2887]- وَزَاد عَمْرو أَنا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار عَن أَبِيه عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تعس عبد الدِّينَار وَعبد الدِّرْهَم وَعبد الخميصة إِن أعطي رَضِي وَإِن لم يُعْط سخط تعس وانتكس وَإِذا شيك فَلَا انتقش طُوبَى لعبد أَخذ بعنان فرسه فِي سَبِيل الله أَشْعَث رَأسه مغبرة قدماه إِن كَانَ فِي الحراسة كَانَ فِي الحراسة وَإِن كَانَ فِي السَّاقَة كَانَ فِي السَّاقَة إِن اسْتَأْذن لم يُؤذن لَهُ وَإِن شفع لم يشفع».
أما حَدِيث إِسْرَائِيل.........................
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن جحادة........................
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عمر وَهُوَ ابْن مَرْزُوق فَوَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر وَأبي الْوَقْت قَالَ البُخَارِيّ وزادنا عَمْرو فهوه عَلَى هَذَا مُتَّصِل وَقد وَقع لنا من وَجه آخر قرأته عَلَى عبد الله بن عمر أخْبركُم أَحْمد بن عبيد أَنا عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم أَنا عبد الرَّحْمَن بن أبي الْكَرم أَنا هبة الله بن مُحَمَّد بن الْحصين أَنا الْحسن بن عَلِيّ الْوَاعِظ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بْن دِينَار عَن أَبِيه عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذكر مثله سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ: «وَإِن منع سخط» وزاده فِي آخِره: «طُوبَى لَهُ ثمَّ طُوبَى لَهُ».
رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن فاروق الْخطابِيّ عَن أبي مُسلم إِبْرَاهِيم بن عبد الله فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
قوله:

.باب من اسْتَعَانَ بالضعفاء وَالصَّالِحِينَ فِي الْحَرْب:

وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَخْبرنِي أَبُو سُفْيَان قَالَ: قَالَ لي قَيْصر سَأَلتك أَشْرَاف النَّاس اتَّبعُوهُ أم ضُعَفَاؤُهُمْ.
هَذَا طرف من حَدِيث أبي سُفْيَان الطَّوِيل وَقد أسْندهُ بعد أَبْوَاب بِطُولِهِ.
قوله:

.باب لَا يَقُول فلَان شَهِيد:

قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الله أعلم بِمن يُجَاهد فِي سَبيله وَالله أعلم بِمن يكلم فِي سَبيله».
أما الحَدِيث الأول فَهُوَ طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَائِل الْجِهَاد من حَدِيث ابْن الْمسيب عَنهُ.
وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَهُوَ طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَائِل الْجِهَاد أَيْضا من طَرِيق أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَنهُ بِهِ.
قوله:

.باب اللَّهْو بالحراب:

[2901]- حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ثَنَا هِشَام عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: «بَينا الْحَبَشَة يَلْعَبُونَ عِنْد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَابِهِمْ دخل عمر فَأَهْوَى إِلَى الْحَصَى فحصبهم بهَا فَقَالَ دعهم يَا عمر» وَزَاد عَلِيّ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ: قَالَ معمر: «فِي الْمَسْجِد».
وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي وزادنا عَلِيّ فَهُوَ مُتَّصِل من تِلْكَ الطَّرِيق.
قوله:

.باب الدرق:

[2906]- حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدثنِي ابْن وهب قَالَ: قَالَ عَمْرو حَدثنِي أَبُو الْأسود عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت: «دخل عَلِيّ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جاريتان تُغنيَانِ بغناء بُعَاث» الحَدِيث وَفِيه: «فَلَمَّا غفل غمزتهما فخرجتا».
قَالَ أَحْمد عَن ابْن وهب: «فَلَمَّا غفل».
وَقد أسْند الْمُؤلف حَدِيث أَحْمد: «فِي الْعِيدَيْنِ».
قوله:

.باب مَا قيل فِي الرماح:

وَيذكر عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «جعل رِزْقِي تَحت ظلّ رُمْحِي وَجعل الذلة وَالصغَار عَلَى من خَالف أَمْرِي».
هَذَا طرف من حَدِيث قرأته تَاما عَلَى إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن الحريري عَن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن مَكْتُوم وَغير وَاحِد أَن عبد الله بن عمر بن اللتي أخْبرهُم أَنا عبد الأول بن عِيسَى أَنا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الدَّاودِيّ أَنا عبد الله بن أَحْمد بن أعين أَنا إِبْرَاهِيم بن خريم بن قمر أَنا عبد بن حميد حَدثنِي سُلَيْمَان بن دَاوُد هُوَ الطَّيَالِسِيّ ومُوسَى بن دَاوُد هُوَ الضَّبِّيّ قَالَا: ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان.
(ح) وقرأته عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب عَن ياسمين بنت البيطار أَن هبة الله بن الشبلي أخْبرهُم أَنا أَبُو الْغَنَائِم بن المنتاب أَنا أَبُو الْحُسَيْن الضَّبِّيّ ثَنَا أَبُو عمر الزَّاهِد غُلَام تغلب ثَنَا مُوسَى بن سهل ثَنَا أَبُو النَّضر ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان عَن حسان بن عَطِيَّة عَن أبي منيب الجرشِي عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بعثت بَين يَدي السَّاعَة مَعَ السَّيْف وَزَاد أَبُو النَّضر حَتَّى يعبد الله وَحده لَا شريك لَهُ ثمَّ اتَّفقُوا وَجعل رِزْقِي تَحت ظلّ رُمْحِي وَجعل الذلة وَالصغَار عَلَى من خَالف أَمْرِي وَمن تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم».
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مسنديهما عَن أبي النَّضر هِشَام بن الْقَاسِم فوافقناهما بعلو.
رورى أَبُو دَاوُد قوله من تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم فَقَط عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن أبي النَّضر فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَأَبُو منيب لَا يعرف اسْمه وَقد وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَغَيره وَعبد الرَّحْمَن بن ثَابت مُخْتَلف فِي الاحتجاج بِهِ.
وَله شَاهد بِإِسْنَاد حسن لكنه مُرْسل رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن عِيسَى بْن يُونُس عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن سعيد بن جبلة عَن طَاوس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل حَدِيث ابْن عمر.
[2914]- حَدِيث مَالك عَن أبي النَّضر عَن نَافِع مولَى أبي قَتَادَة عَن أبي قَتَادَة فِي قصَّة الْحمار.
وَعَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي قَتَادَة.
هُوَ مَعْطُوف عَلَيْهِ كَمَا فِي نَظَائِره وَكَذَا هُوَ فِي الْمُوَطَّأ.